نصيب

في حياة كل رجل، يأتي الوقت الذي يشعر فيه بأنه يريد شيئاً، يريد نصفَه الثاني.

 

هو كان رجل طَموح، تخرّج من الجامعة، وكان مُهندسا جيداً، كان دائما لا يعرف غير العمل، ولا تنظر عيناه إلّا على طريق مستقبلِه او عملِه.

 

كان في الخامسة والثلاثين وهو مازال لا يفكر إلّا في عمله، حتى جاء الوقت الذي تَوَقّف فيه كل شيء، و كان لا ينظر إلّا إلى شيء واحد وهو "الزواج".

 

تعجّبَ اصدقاؤه عندما سمعوا منه ذلك، فهم يعرفون أنه لا يفكِّر في الزواج أبداً، ما الذي حدث؟! فقد كانوا دائماً يتكلمون معه عن الزواج، ولكن دائما كان يقول أنه لا يهتم بهذا، ولا يفكّر في الزواج أو كما يقولون له النصف الثاني، لقد كان يشعر أنّه كامل بنفسه، وانه واحد ليس نصف ولا ثلث، وأنه لا يحتاج إلى نصفٍ آخر ليكون واحدا.

 

كان هذا كلامه في الماضي، ولكن الآن أصبح يقول لهم انتم على حق، أنا أحتاج إلى شيء في هذه الحياة، أنا أحتاج إلى نصفي الثاني!

 

وأصبح لا يفكِّر إلّا في شيء واحد، هو كيف يجد نصفه الثاني؟ وكان يسأل أصدقاءَه المتزوجين، كيف وجدوا نصفهم الثاني؟ فمنهم من قال له أنه رآها في العمل أو الجامعة، وبعضهم قال عند الخاطبة أم شلبي، وأصبح  يفكِّر في كل بنت يراها، هذه طويلة، وهذه قصيرة، وهذه ليست جميلة.. حتى فكَّر في الخاطبة أم شلبي!

 

وذهب إلى أم شلبي، وقال لها أن تجد له نصفه الثاني، ورأى الكثير من الصور، ولكن لم يجد البنت التي يريد، ثمّ قالت له أم شلبي عن بنتٍ جميلة جداً، ولكن ليس معها صورة لهذه البنت، ولكن ستحاول أن تأخذ صورة لها من بيتها.

 

وفي اليوم التالي، جاءت أم شلبي ومعها صورة للبنت الجميلة، رأى المهندس الصورة، وقال هذه هي نصفي الثاني، فقالت له أم شلبي سآخذ موعد لك مع والد البنت ولكن يجب ألّا تتأخر، ومن يعلم أين النصيب!

 

لبس المهندس أفضل الثياب، ومشى إلى بيت البنت، ولكن وهو في الطريق شعر بشيء يضربه، ولم يرى بعد ذلك أي شيء، حتى وجد نفسه في سريرٍ في المستشفى، وسأل أين أنا؟ ماذا حدث؟ فسمع الطبيب يقول له أنت هنا منذ أيام، ثم ذهب الطبيب.

 

ثم نظر حوله في الغرفة، ووجد الكثير من الورود الغالية و الكتب و الشيكولاته، ثم سأل الممرضة، ممن هذه الأشياء فقالت له: من زوجتِك، فهي تتصل كل يوم لتعرف كيف حالك الآن، وهي دفعت كل النقود للمستشفى... ثم ذهبت الممرضة وتركته يسأل نفسه: زوجتي كيف؟

 

حاول أن يعرف من هذه المرأة، ولكن لم يعرف من هي، هل تكون هي البنت الجميلة التي كان ماشياً إلى بيت والدها، نعم من الممكن أن تكون هي، نعم إنها هي.

 

يوم ويومان وثلاثة ولم تتصل هذه المرأة، وفي يوم سأل المهندسُ الطبيبَ عنها، فقال له الطبيب: لم تتصل منذ إسبوع، عندما عرفت أنك بخيرٍ الآن!

 

فقال له المهندس هل من الممكن أن نتصل بها نحن؟ فقال الطبيب نعم من الممكن أن تعطي الرقم للممرضه وهي ستتصل بها، فقال المهندس هل عندكم رقم التليفون، فقال الطبيب لا، ألا تعرف رقم زوجتك؟ فقال نعم نعم أعرفه.

 

ثم فكَّر في أي شيء من الممكن أن يفعله ليتصل بهذه المرأة، فقال للمرضة : عندما تتصل بي زوجتي قولي لها أن حالتي سيئة جداً، وأعطاها نقود كي تقول ذلك للمرأة عندما تتصل.

 

عندما اتصلت المرأة قالت لها الممرضة أن حالته سيئة جداً، فجاءت المرأة كي ترى كيف حاله الآن، ودخلت عليه الغرفة، ولكن....... لم تكن هي البنت الجميلة التي رأى صورتها، إنها امرأة أخرى، من هي؟

 

جلست بجانبه بعد أن قالت لها الممرضة أن حالته ليست سيئة جداً، فقالت الحمد لله أنك بخير، فقال لها من أنتِ؟ ولم أنتِ هنا؟ فقالت له: لو حدث لك شيء سأكون أنا في السجن، أنا من ضربتك بسيارتي!

 

فقال لها يا مجرمة، انتِ تخافين على نفسِك، لاتخافين عليّ، و أنا الآن هنا في المستشفى..... قالت: بل أخاف عليك و لو حدث لك أي شيء سأذهب للبوليس وأدخل السجن.

فقال لها وهل تقبلين أن تدخلي سجناً آخر؟

قالت: وماهو؟

قال: أن تتزوجيني

فقبلت البنت الزواج به...

 

ثم صدّق المهندس أن النصيب هو الذي يجمع الرجل بنصفه الثاني، ولكن لم يكن يعرف أن النصيب سيجمعه بزوجته بهذه الطريقة !

 

 

نصيب

Destiny

طَموح

Ambitious

مُهندس

Engineer

مستقبل

Future

تَوَقّف

Stopped

يحتاج

Need

انتم على حق

You are right

يجد - وجد

Find

الخاطِبة

Matchmaker

يحاول

Try

موعد

Date - Appointment  

يتأخر

To be late

ممرضة

Nurse

يتصل

Call

حالة

Condition

سجن

Prison

مجرمة

Criminal

يخاف

To be worried – to be afraid

 

 

 

 

 

 

 

اسئلة:

 

1-   الـ.........(سجن – نصيب - موعد) هو ماسيحدث لنا في المستقبل ونحن لا نعرفه.

2-   عندي .....(موعد – طموح – مستقبل ) مع الدكتور غداً في المساء.

3-   سيدخل المجرم ..... (النصيب – الموعد - السجن) لأنه سرق النقود من الرجل.

4-   .........(اتصلت – خفت - تأخرت) بأختي في التليفون وقلت لها أننا سنذهب إلى المطعم غداً.

5-   يوجد .....(مجرمين – ممرضات - خاطبة) كثيرات في المستشفى.

6-   أخي رجل ....(طَموح – ممرض - مهندس) دائماً يريد أن يكون أفضل.

7-   المريض في المستشفى ...(مستقبله – حالته - موعده) أحسن الآن هو يستطيع أن يمشي، هو بخير.

8-   أنا ....(تأخرت- خفت – احتاج ) أن أشتري قلم جديد، قلمي لا يعمل.

9-   كان الدرس الساعة 8 ولكن أنا ....(تأخرت – توقّفت - اتصلت) وصلت الساعة 9!

10-         أختي...(تتوقف -  تخاف - تحتاج) من القطط، ولا يمكن أن تلعب معها.

كان بعض الناس في مصر يقولون للـ .. (ممرضة – مهندسة - خاطبة) أن تجد لهم بنت مناسبة للزواج.

Uppsala University 2015 program