Get Adobe Flash player

You are here

Home » Egyptian Culture

النهضة الثقافية فى مصر

Brian Haggerty
Harvard University
شهدت مصر نهضة ثقافية إبان القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين وفيها حققت إنجازات كثيرة فى مجالات السياسة والدين والأدب واللغة والإعلام وسِواها, وبخاصة فى مجال الإصلاحات الإجتماعية التى حوّلت المجتمع المصرى والعالم العربى. ويُعتَبَر دافع هذه النهضة غزو نابليون عام 1798 والصدمة الثقافية التى رافقتْه, وبعد أن تولّى محمد على باشا زمام الأمر فى مصر, ما لَبَث أن يقوم بالإصلاحات التى حّولت مصر. ولم يجد بُداً من إعادة تنظيم المجتمع المصرى, وتحسين الإقتصاد, وتدريب البيروقراطية المحترفة وبناء العسكرية الحديثة لكى تُؤسس دولة قوية وحديثة. ولكى يتم القيام بهذه الإصلاحات اقتضى ذلك مصدر دخل مضمون ولذلك بعد أنْ تولّى السلطة الى جَبى ضرائب من ملاكى الأرض عن طريق عملية "التأميم" أى الإستيلاء على أراضيهم. ولم تكن نتائج هذا الإصلاح إيجايبة من حيث تحصيل الضرائب فحسب, بل أدّى إلى زيادة إفراز المحاصيل أيضاً, لاسيما القطن.

وبالإضافة إلى تعزيز القطاع الزراعى المصرى, رمى إلى بناء قاعدة صناعية لمصر من |أجل تأسيس عسكرية حديثة لمصر. ولذلك ركّز على إنتاج الأسلحة فى أوّل الأمر, ووجّه إهتمامه نحو بناء القوة البحرية فيما بعد.
وقراره لإرسالل "بعثة" الطلاب المصريين إلى أوروبا جاءت على محاولته لتدريب عسكرية وبيروقراطية محترفة.
درس قدر من الطلاب اللغات الأوروبية فى أوروبا, وبعد ذلك اِستطاعوا أن يترجموا كُتَيبات عسكرية من اللغة الفرنسية وغيرها إلى اللغة العربية. وسايَرَتْ ترجمة أعمال عسكرية ترجمة أعمال فى مجالات مختلفة, مما أدّى إلى تأسيس مدارس مصرية لدراسة نصوص أوروبية. وأشار العالم المصرى "رفاعة رافع الطهطاوى" على " محمد على" بتأسيس هذه المدارس بعد أنْ قضى خمس سنوات فى فرنسا لدراسةً العلوم والفلسفة الأوروبية. ومن الواضح أنّه له الفضل فى إِندماج أفكار أوروبية حديثة بالنسبة للتعليم العام والبنية التحتية فى المجتمع المصرى, ويَسّرَ تأسيس مدرسته للغات وتطوير العلوم والحقوق والأدب فى مصر عام 1835. وأثّر الطهطاوى فى كثير من العلماء المصريين على مّر الأيام, وبينهم " محمد عبده وأحمد رضا" الذى كتب أول مُعجَم للغِة العربية الحديثة.
وأوهّمتْ خبرة الطهطاوى والآخرين الفكر التقليدى عن مفهوم الدين مما أدى إلى إعادة تفسير الإسلام فىِ مجال الدين. وأبى علماء مثل "جمال الدين الأفغانى" الدين التقليدى ولامه على خَنْق الجدل وكبت الممارسات السليمة للإسلام. وأصر على السَيْر على الرسالة الأصلية للرسول (ص) بدون تدخل التقليد لخلق المجتمع العادل وتمكين العالم الإسلامى للتصدّى للإِستثمار والإساءات الأخرى. بَيدَ أنَّ تفاسير الأفغانى اِحتاجت إلى تأثير واسع حتى سقوط الخلافة عام 1934

User login

Who's new

  • buy deca durabolin
  • MiptCitrupe
  • lean mass
  • leelilyaaa
  • MvhusipjkA